All jordan
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة : رجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك

وشكر ادارة المنتدي

All jordan

منتدى كل الاردن لجميع العرب
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولتسجيل registerاتصل بنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Alljordan
 
MiSs P!Nk
 
roro
 
farhan
 
lolol
 
ffa
 
احمد
 
RAWAN
 
fofo
 
الزعيم
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الثلاثاء يونيو 18, 2013 7:53 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 172 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو 4hybrid فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1652 مساهمة في هذا المنتدى في 500 موضوع

شاطر | 
 

 ..الروح القدس ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ffa
مشرف ممتاز
مشرف ممتاز
avatar

عدد الرسائل : 63
هوايتي :
نشاط العضو :
47 / 10047 / 100

sms :
ffa ffa


علم بلدك :
رقم العضويه : 1
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

مُساهمةموضوع: ..الروح القدس ...   السبت مايو 10, 2008 11:59 am

الروح القدس أقنوم إلهي

لعل واحداً يظن بأن المسألة قليلة الأهمية، من وجهة عملية، فإذا قلنا بأن الروح القدس أقنوم إلهي، أو أنه قوة روحية، أو أنه مجرد تأثيرات روحيه. ولعل الكثيرين يفكرون بطريقة شعورية أو لا شعورية بأن الروح القدس مجرد قوة روحية. ولكن الأمر ليس كذلك، فهناك اختلاف كبير بين هذه الأمور جميعها. ومن الناحية الموضوعية، إذا قلنا بأن الروح القدس ليس أقنوماً إلهياً، فنكون بذلك قد أنكرنا وجود حقيقة الثالوث الإلهي. وهذا بالضرورة يؤثر على حياتنا العملية كلها. فإذا كان الروح القدس مجرد قوة تعمل فيّ، فهذا معناه أنني – أنا الذي – أقوم برسم الخطط مستفيداً من القوة العاملة فيّ. أما إذا كانت المسألة أن الروح القدس أقنوم إلهي، وهو ساكن فيّ، فهذا معناه أنه ليس علىّ أن أقوم برسم خطة أو تصور معين، بل أن أجعل نفسي تحت مطلق استخدامه. فلست أنا العامل إذن ولكنني مجرد أداة يستخدمها كيفما يريد.

أفليس هناك اختلاف هائل بين أن يكون شخص مثلي يريد أن يستحوذ على الله لأتمم به أغراضي الشخصية، وبين أن يكون الله الكليّ القدرة متنازلاً بنعمته إليّ، وهو يريد أن يستخدمني لتتميم إرادته. فالفكرة الأولى وثنية محضة وتقود إلى المغالاة في تعظيم الإنسان وإظهار الإرادة الذاتية في نشاطها. وهذا ما يفعله الوثنيون دائماً بأصنامهم. أما الفكرة الثانية فتقود، ليس إلى التواضع والاستناد على الله فحسب، بل أيضاً إلى الثقة المجيدة بأننا نسير في طرق الله ونتمتع برضاه. وهل هناك شيء يجعل القلب سعيداً، مثل هذا الشعور، بل ويمنح القوة فيجعلنا راسخين مهما قويت ضدنا المصاعب والمقاومات؟

ولذلك فإنه من الأهمية بمكان أن ندرس هذه النقطة في الكتاب المقدس.

نسأل أولاً – ما هي السمات التي تحدد شخصاً ما؟ طبعاً ليس بالضرورة أن يمتلك جسداً، كما يظن الكثيرون. وإن كانت شخصياتنا ارتبطت بأجسادنا، (من هنا فإن المؤمن الذي يموت لا يتكمّل قبل أن ينال جسداً جديداً بالقيامة، مع أنه حتى يحين ذلك الوقت فهو مع الرب ولذلك يبقى سعيداً). فإذا قلنا أن امتلاك الجسد هو الذي يحدد الشخص، فبهذا المنطق يصبح الملائكة – على سبيل المثال – ليسوا أشخاصاً، وهذا معناه أن الله الآب لا يكون شخصاً، والرب يسوع لم يكن شخصاً قبل تجسده. وهذا غير صحيح إطلاقاً، ولكننا نقول أن الشخص هو كائن حي، مدرك لوجوده، يفكر ويريد ويعمل.

فماذا يقول الكتاب المقدس عن الروح القدس؟ إنه يعلّمنا الآتي:

1. أن فيه القوة والمحبة (رومية 15: 13 و 30).

2. وله الذهن، وهو يشفع في المؤمنين (رومية 8: 26، 27).

3. إنه يفحص، ويعرف، ويعلِّم، ويدين (1 كورنثوس 2: 10 و 11، نحميا 9: 20، يوحنا 16: 8 و 13).

4. وله إرادة مطلقة (1 كورنثوس 12: 11، أعمال 13: 2).

5. ويسكن في الفرد المؤمن (1 كورنثوس 6: 19)، وفي الكنيسة (1 كورنثوس 3: 16، أفسس 2: 22). ويحزَّن (أفسس 4: 30، أشعيا 63: 10)، ويُزدَرَى به (عبرانيين 10: 29)، ويُكَذَّب عليه (أعمال 5: 3)، ويُطفأ (1 تسالونيكي 5: 19).

والرب يسوع يتحدث عن الروح القدس كشخص، فيستخدم الضمير المذكر عندما يشير إليه، (والضمير المذكر يستخدم فقط في الإشارة إلى شخص). مع أنه بحسب قواعد اللغة اليونانية يلزم استخدام الضمير اللاشخصي (Neuter Pronoun) لأن كلمة روح في اليونانية وهي Pneuma تأتي ضميراً لا شخصياً. "يكون معكم إلى الأبد"، "لا يراه العالم"، "يعلّمكم كل شيء" (يوحنا 14: 16 و 17 و 26).

وفضلاً عن ذلك، فإن الكتاب يقول في أعمال 5: 3 و 4 أن الروح القدس هو الله. وفي أكثر من موضع يُذكر في نفس الوقت مع الآب والابن (متى 28: 19، 1 كورنثوس 12: 4 – 6، 2 كورنثوس 13: 14، أفسس 4: 4 - 6).

حقاً فإن الروح القدس هو شخص، إنه أقنوم إلهي، إنه الله الروح القدس

----------------
الروح القدس في العهد الجديد

في العهد الجديد وجدنا أن الموقف مختلف اختلافاً تاماً. فلقد تحققت معجزة الدهور، و"الله ظهر في الجسد" (تيموثاوس 3: 16). والله الأزلي، خالق السماء والأرض، قد تنازل، وهو "القدوس" صار مولوداً من عذراء. "الكلمة صار جسداً، وحل بيننا، (ورأينا مجده، مجداً كما لوحيد من الآب)، مملوء نعمة وحقاً" (يوحنا 1: 14). فإذا كانت كواكب الصبح ترنمت معاً وهتف جميع بني الله فرحين عندما رأوا أعماله في الخليقة (أيوب 38: 7)، فكم كان تعجبهم وفرحهم عندما رأوا خالقهم وقد صار إنساناً، طفلاً في مزود بيت لحم، إذ جاء ليطلب ويخلص العالم، مانحاً الخطاة الهالكين حياة أبدية، وذلك بموته على خشبة العار – وهكذا رأوا مجد نعمته. "وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي، يسبحون الله قائلين المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة" (لوقا 2: 13 و 14). و"الله كان في المسيح مُصالحاً العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم" (2 كورنثوس 5: 19).

لقد شغل الثالوث الإلهي نفسه بهذه الحادثة العجيبة. وبعد ذلك فإن الابن في "مشورة السلام"، قال: "هأنذا جئت لأفعل مشيئتك" (عبرانيين 10: 9)، والله أعدّ له جسداً (عبرانيين 10: 5)، والروح القدس ولد الإنسان يسوع من مريم (1: 20). وفي بدء ظهر الرب يسوع في خدمته العلنية رأينا أول إعلان للثالوث الإلهي: فالابن في اتضاعه على الأرض، والله الآب الذي يتكلم من السماء مُعلناً أن يسوع هو ابنه، والله الروح القدس في صورة جسمية نازلاً على الابن على الأرض مُعلناً الله (يوحنا 1: 18)، كيف لا يصبح الروح القدس منظوراً أيضاً؟ فإننا نجد في الأناجيل إعلاناً مجيداً عنه أيضاً.

وقبل كل شيء، فإننا نرى ما قيل عن الروح بالارتباط مع حياة الرب يسوع الأرضية، ففي ميلاده نجد: " الروح القدس يحل عليك. وقوة العليّ تظللك. لذلك فالقدوس المولود منك يُدعى ابن الله" (لوقا 1: 35). وقد رأينا في ظهوره أثناء خدمته العلنية أن الروح القدس نزل عليه بهيئة جسمية شاهداً بأن يسوع هو ابن الله (يوحنا 1: 32 - 34). وقيل في لوقا 4: 1 "وأما يسوع، فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس. وكان يُقتاد بالروح في البرية". وفي عدد 14 "ورجع يسوع بقوة الروح إلى الجليل". وكان الروح يعلِّم ويُعزّي ويشفي (ع 18، 19)، ويُخرِج الشياطين (متى 12: 28)، نعم، وقدّم نفسه لله بلا عيب (عبرانيين 9: 14). نعم فإن الله لم يُعطه الروح بكيل (يوحنا 3: 34).

وفي قربان الدقيق، نجد رمزاً مجيداً له (لاويين 2). فالدقيق الجيد (أو النقي) – الذي يشير إلى إنسانية المسيح النقية التي بلا خطية، ةالملتوت بالزيت (الزيت يشير إلى ا الروح القدس)، والممسوح بالزيت، أو المسكوب عليه الزيت. إن هذه الصورة الرمزية جميعها تُرينا المسيح كإنسان، لا أثر فيه للخطية بتاتاً، بل تصور أمامنا طبيعته الإنسانية المؤيدة بقوة الروح القدس والممسوحة بالروح القدس أيضاً.

ونجد في تعاليم الرب يسوع صورة واضحة عن الروح القدس وعمله. ففي يوحنا 3 يقول أن الولادة ثانية تتم بالروح القدس إذ به نقبل طبيعة جديدة، وفي إصحاح 4: 14 يضيف بأن عطية الله للمؤمن تصير فيه ينبوعاً، ينبع إلى حياة أبدية – وهذه هي القوة المرتبطة بالطبيعة الجديدة. وفي إصحاح 7: 37 - 39 نجد الروح القدس كأنهار ماء حي تنساب من بطن أولئك الذين يؤمنون بيسوع بعد صعوده.

ثم نأتي إلى إصحاحات 14 و 15 و 16، لنرى جزءاً مختصاً بالروح القدس، وهو إعلان جديد تماماً. فهناك يتحدث الرب عن "معزّي آخر" سيأتي عندما يفارقهم. وهنا نرى أقنوماً إلهياً يبقى مع تلاميذ الرب في ذات المكان الذي شغله الرب يسوع قبلاً. كان الرب يسوع على وشك الرحيل من هذه الأرض، والموت ماثلاً أمام عينيه. وكان عليه أن يتمم العمل الذي أعطاه إياه الله أن يعمله، لكي يتمجّد الله أعظم مجد. ولذلك لم يكن أمام الله سوى أن يمنحه هذه المكافأة، وذلك بتمجيده عن يمين أبيه. وكان معنى هذا أن يُترَك التلاميذ وحدهم. ولكي ما يعزيهم، فإن الرب وعدهم بإرسال معزياً آخر، هو روح الحق. وكان لا بد أن يبقى معهم، نعم ويكون فيهم. وكانت هذه العطية عظيمة جداً نافعة للتلاميذ، وبذلك يمكن للرب أن يتركهم، وفي هذه الحالة فقط، يأتي إليهم المعزي.

رأينا أنه حتى ذلك الوقت الذي كان الرب يتكلم فيه معلناً عن الروح القدس، فإن الروح لم يكن قد سكن في أحد على الأرض سوى الرب يسوع ذاته. ولم تكن معمودية الروح القدس قد حدثت بعد. وبقيت هذه الأشياء كمواعيد تنتظر التحقيق (يوحنا 14: 16). وكما رأينا في متى 3: 11 أن معمودية الروح القدس لم تتم قبل تجسّد الرب يسوع. كذلك رأينا في يوحنا 7: 39 أن الوعد لا يتم قبل صعود الرب إلى السماء. ولكن الوعد تحقق "ليس بعد تلك الأيام بكثير" (أعمال 1: 5)، وكان هذا التحقيق في أعمال 2. فالله الروح القدس عمّد كل المؤمنين إلى جسد واحد (1 كورنثوس 12: 13). وسكن في هذا الجسد الواحد، باعتباره مسكن الله في الروح، وهيكل الله (أفسس 2: 22، 1 كورنثوس 3: 16)، وسكن في كل مؤمن فردياً (1 كورنثوس 6: 19).

وبالرجوع إلى الأعداد مثل لوقا 1: 15 و 41 و 67، فإنها لا تتعارض مع ما تقدّم ذكره. ونحن نقرأ هنا عن امتلاء بالروح القدس –ففي حالة يوحنا المعمدان الذي امتلأ وهو في بطن أمه. فقد كان هذا امتلاء بقوة ومواهب الروح بطريقة فائقة تتمشى مع مركزه الذي تميّز به باعتباره "السابق" الذي يُعِدّ طريق الرب. ولكن هذه الحالة لا تتساوى مع سكنى الروح القدس في المؤمنين. وهذا نجده بوضوح في أعمال 4: 8 و 31، إذ امتلأ بطرس والتلاميذ بالروح القدس، على الرغم من انسكاب الروح القدس الذي أخذوه قبلاً في يوم الخمسين. فسكنى الروح القدس والامتلاء بالروح القدس هما بركتان متميزتان عن بعضهما، سواء كانت متزامنتين أو منفصلتين.

---------------
الروح القدس في العهد القديم
لم يكن الروح القدس معروفاً، في العهد القديم، كأقنوم إلهي. وإن كانت صفحات عديدة منه تتحدث عن الروح القدس وعن أعماله. ففي العدد الثاني من سفر التكوين نجد: "وكان روح الله يرف على وجه المياه". وفي تكوين 6: 3 "لا يدين (أو يجاهد) روحي في الإنسان إلى الأبد". وهنا نجد أن الروح القدس كان مشغولاً بالأرض التي كانت قبلاً خربة وخالية، كما كان مشغولاً بالناس الذين رفضوا الله، لكي يتمم شيئاً مما سبق أن رآه الله قديماً عندما خلق فقال إنه حسن.

أما عن نشاط الروح القدس فهو معروف لنا جيداً، إذ قيل عن يشوع أنه "كان قد امتلأ روح الحكمة" (التثنيه 34: 9). وصلى داود في مزمور 51: 11 "وروحك القدوس لا تنزعه مني". إنه هو الذي ملأ بصلئيل "بالحكمة والفهم والمعرفة وكل صنعة" (الخروج 35: 31). وهو الذي أعطى داود أن يتنبأ عن المسيا وعن ملكوته في المستقبل الذي سيسود فيه السلام (2 صموئيل 23: 1 - 7). وهو الذي أوحى إلى كتبة الأسفار المقدسة فاستطاعوا أن ينطقوا: "هكذا قال الرب" (2 بطرس 1: 21). نعم، فإن النبي استطاع أن يشجع البقية الضعيفة في إسرائيل قائلاً "وروحي قائم في وسطكم. لا تخافوا" (حجي 2: 5). نجد أحياناً أن الروح القدس يُظهر بعض أعماله في غير المؤمنين (العدد 24: 2، 1 صموئيل 10: 10).

ولكن لم يُعلَن في هذه الأسفار بأن الروح القدس أقنوم. بل عُرِف بكونه روح الله، كقوة نابعة من الله. تماماً كما كان الرب يسوع مُعلَناً بقدر محدود للغاية. ومع أننا نجد في أسفار العهد القديم رموزاً لا تُعد ونبوات كثيرة تتحدث عنه. ولكن في نور العهد الجديد نجد دلائل وتأكيدات عن لاهوته في هذه الأسفار (انظر مثلاً زكريا 12: 10 بما فيه من برهان على أن الرب يسوع هو يهوه). كذلك في أسفار العهد القديم كان الروح القدس معروفاً بقدر محدود باعتباره أقنوماً إلهياً، مع أننا في ضوء العهد الجديد نجد دلائل واضحة لذلك من العهد القديم. مع أنه لم يكن مُعلَناً في ذلك الوقت، ولم يكن ساكناً على الأرض. وهو بنفسه قال في يوحنا 7: 39 "لأن الروح لم يكن بعد لأن يسوع لم يكن قد مُجِّد بعد". والمؤمنون في أعمال 19 الذين لم يعرفوا الصليب ولا القيامة قالوا: "ولا سمعنا أنه يوجد الروح القدس".

كانت أعمال الروح القدس مؤقتة، فقيل في صموئيل 16: 14 "وذهب روح الرب (يهوه) من عند شاول". وداود في مزمور 51 صلى لكي لا يُنزع منه روحه القدوس. أما انسكاب الروح القدس فقد كان مُتنبأ عنه، وهذا سيتم في المستقبل (انظر حزقيال 39: 29، يوئيل 2: 28، 29).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
..الروح القدس ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
All jordan :: منتدى الدين المسيحي-
انتقل الى: